امتيازات وثوابت الانضمام للولايات العربية المتحدة
امتيازات وثوابت الانضمام للولايات العربية المتحدة
1- الشعور الفردي والجماعي كعرب أن مفهوم العروبة واقع وفعل نفسي وقيمي إيجابي يتحقق ولأول مرة منذ (7) قرون حتى ولو على مستوى الواقع الافتراضي.
2- بدء إيجاد بذرة انتماء عربي حقيقي؛ لتوحيد الأمة من الماء إلى الماء بقرار(مجتمع مدني) يمتلك كامل حريته وقدرته في اتخاذ قراره على المستويين الفردي والجماعي، بمعزل تام عن التأثير السلبي أو البيروقراطي أو المؤسساتي المرسمن أو بتوجهات ( شعاريه ) للأنظمة الحكومية العربية التي أخفقت طيلة القرون الماضية وخصوصا في القرن العشرين في تقديم صيغ وحدوية حقيقية تنبع من القاعدة الشعبية وبإرادة مؤسساتية مدنية حرة.
3- تشكيل ملامح مجتمع مدني عربي جديد، متحد و قادر على صياغة واتخاذ البادرة الواقعية لتحقيق وحدة عربية اندماجية متكاملة مع احتفاظ كل بلد(ولاية)بخصوصيتها الداخلية ومواردها الذاتية، وفي الوقت نفسه تشكيل وعي عام لكل مواطن بصيغ المسئولية التنموية والاجتماعية ملائمة لكل ولاية تجاه باقي الولايات الأخرى مادياً و لوجستياً، وترسيخ محددات المسئولية بين كل ولاية تجاه الأخرى وتجاه الولايات بصورة مركزية.
4- الوصول إلى منتج حضاري عبر هذا الكيان السلمي الجديد ( الافتراضي) بصيغ تتوفر لها القابلية الحقيقية؛ للبدء مرحليا في انجاز هذا المشروع على أرض الواقع برؤيا شديدة الموضوعية ومغايرة تؤكد أن كل التجارب الوحدوية السابقة ( الجزئية ) و التي تمت في النصف الثاني من القرن العشرين مجرد طموحات لزعامات كانت نزعات وأو مطامح قومية اجتهادية ، وقد أخفقت لأنها جاءت من قمة الهرم بولادات قيصرية، لا عبر ولادة طبيعية من رحم الاحتياجات المجتمعية لكيان لم يتحقق بحمل مكونات الهوية الواحدة.
5- خلق حصانة لكل مواطن في هذه الولايات تعمل على تحقيق المزيد من الحريات والعدالة والكرامة له ولذويه ومجتمعه وتطبيق مبدأ (تداعي الجسد الواحد) في الوقوف عمليا وبصورة سلمية، مع كل من يتعرض للاضطهاد أو المصادرة لحقوقه في التعبير البناء وتشكيل رأي عام موحد إعلامياً وحقوقياً؛ للدفاع عن حقوق المواطن العربي المنتمي لهذه الولايات بشتى الوسائل المشروعة على المستويين العربي والدولي.
6- تمنح المواطنة في الولايات العربية المتحدة مصادر توعوية مميزة لكل مواطن فيها، من خلال تبادل الأفكار وعرض التجارب المميزة وتقديم الخبرات والمعلومات البناءة الخلاقة بتخصص مهاري عالي الجودة لكل مواطنيها.
7- إعادة اكتشاف كل منا لمعنى الوطن المنسي في ذاكرتنا المجزأة بحدود وهمية واستعمارية، بخلاف ما لقنتنا إياه كتب الجغرافيا والتاريخ القطروية المنغلقة على ذاتها وعلى نرجسياتها و المغرقة في الانكفاء داخل أسوار الشأن المحلي شديد العزلة والانغلاق.
8- تحرير العقل العربي من اختزاله الضيق للوطن في (كانتونات) موزعة ومتصارعة إلى مكون واحد مشترك، وصناعة وعي عربي جديد يؤمن بالتكامل الشامل والاندماج الكلي من القاعدة حتى القمة وليس العكس.
9- تحقيق الفرد المتميز قيمة نسبية تتجاوز بكثير ما حققه داخل مجتمعه، وذلك من خلال تنمية إمكاناته وأفكاره وأطروحاته على أوسع نطاق ومحاولة استقطاب المحفزات وعوامل النجاح التي تحقق مثل هذه الأفكار(افتراضيا) في البداية، وفعليا في المستقبل عبر هذا الجيل أو حتى الأجيال القادمة.
10- بناء فكر علمي ممنهج وتراكمي وتواصلي متطور لإعادة صياغة بنية التفكير والخلق لدى المواطن في هذه الولايات عبر تلاقح الأفكار وتطوير منهجية التفكير ورفع مستوى عمق التناول لأهم قضايا الأمة ذات السياقات المشتركة والمصيرية والتي يأتي على رأسها ( آفة التخلف العلمي والبحثي الفردي والجمعي والمؤسسي ) فعلا لا شعارا ولن يتحقق ذلك إلا من خلال الإيمان المطلق بقيم العمل البحثي العلمي عبر مراكز بحثية تأخذ أكبر حصة من الميزانيات العامة المنتجة للابتكارات والاختراعات التي يتوقف عليها بناء الولايات العربية والتي توجز ( أس الحضارة المنشودة ) أولا واخيرا.
11- صياغة وعي عام يدرك معنى الحريات وحدودها والحقوق والواجبات والمبادئ المدنية للأفراد والجماعات بكل مالهم أو عليهم؛ مما يسهم إسهاماً جذرياً في إعادة إنتاج جذري لوعي العقل العربي على المستوى التطبيقي الذي عجزت كافة خطابات الكتب التنظيرية – برغم أهميتها- من الوصول إلى إنتاج تأثير شعبي في مكون هذا العقل العربي الموزع بين شتات إقليمياته واهتماماته المنكفئة على تجاذبات حاجاته المعيشية والإنسانية المهدرة ضمن أسوار واقع قمعي منعزل ( أفصح عنها هذا الانفجار العربي المكبوت من أقصى غربه الي أقصى شرقه ) عبر الربيع العربي الذي أذهل العالم ببدء سقوط رموز الطغيان في شتائه العربي المديد.
12- تقديم صورة حضارية عالمية للإنسان العربي الجديد؛ للتأكيد على أن الربيع العربي ليس فصلاً ويمر بل قدَرَاً جديداً اختطه كل عربي حر وعقلاني كسر به جدار الخوف وجاء كمشروع ونظام جديد لا كحالة أو فورة أو محاولة على الإطلاق.
13- استشعار كل مواطن منتمي لهذا المشروع العربي الوحدوي أنه – ولأول مرة- سيحقق ميزة وطنية وتاريخية كونه أحد المؤسسين الفعليين للحلم العربي المستعصي والعريق الذي لا بد وأن يتحقق على الواقع في يوم قريب، قد يكون في أسرع مما يتوقعه أي فرد منا؛ وبالتالي سيكتب في سجل التاريخ أن هذا المواطن المنتمي (افتراضيا) لهذه الولايات العربية المتحدة أسهم في خطط تشييدها ونقلها مرحليا على أرض الواقع عبر ولادة طبيعية مشروعة وكاملة العدالة والكرامة والحرية للجميع دون استثناء.
رؤيتنا:
منظمة مدنية غير حكومية تدار بفكر عربي حر مستقل.
منهجية الولايات العربية المتحدة:
- التعددية حق كامل لمواطني الولايات العربية المتحدة، دون إقصاء أو مصادرة رأي أو تمكين فرد آو جماعة أو مذهب أو معتقد، من التسيد على أي أفكار مخالفة له أو متحفظة عليه.
- يشترط فقط أن لا تكون الأفكار المطروحة منغلقة وتدعو لسيادة إيديولوجيا ذات توجه أحادي إقصائي أو رافضة للقبول بالآخر سواء من داخل أو خارج الولايات، باستثناء تلك الكيانات أو الدول التي أثبتت عنصريتها بفكرها وممارساتها على أرض الواقع.
- رفض أي أفكار متطرفة ومتشددة تسفه أو تحاول عزل وإلغاء أي أفكار مخالفة لها.
- عدم قبول أي أفكار تصادر الثوابت الإيمانية وتسفهها أو تحاول إلغاء وجودها، باعتبار التعددية هي الكفيل والضامن الرئيس لتعايش وتحاور مختلف المعتقدات والمذاهب والأيديولوجيات القيمية والإنسانية على مختلف اتجاهاتها وأنماطها وتوجهاتها الموضوعية والمسالمة.
الثوابت الأساسية للولايات العربية المتحدة:
1- التركيز على المكون المشترك، وتفعيل كل ما يؤدي إلى تعزيزه، في سبيل تحقيق لحمة أو كيان مشترك أكثر عطاءً وتفاعلاً مع النسيج العربي الاجتماعي والعلمي والاقتصادي لتحقيق وعي تنموي يفعل هذه المشتركات الايجابية التي تمثل في المقومات الأساسية التي يختزنها العالم العربي ولم يستثمرها، بعيدا عن الخوض في الشأن السياسي كزعامة أو قيادة كونها رأس التناحر والشتات، مع عدم إغفال الكيان التنظيمي الإصلاحي سياسيا وقانونيا ومدنيا لكافة الولايات.
2- البعد تماما عن الدعاية لأي نظام أو كيان عربي، والتركيز على الكيان العربي الواحد مع استلهام بعض التجارب الناجحة في أي قُطر عربي وخصوصاً العلمية و الاقتصادية منها.وكذلك عدم إغفال التجارب السياسية ولكن حتى تكتمل مخاضاتها الوليدة وتؤكد مشروعيتها المستجيبة لروح اهداف وثوابت الولايات العربية المتحدة .
3- الابتعاد كلياً عن المزايدات والشعارات والنظرة العنصرية أو الفوقية التي كرستها حالة الانقسامات والنزاعات بين الأنظمة العربية في العقود الماضية، وآثار الانعكاسات التي أيضا خلفتها الإيديولوجيات المتراكمة على ذهنية الإنسان العربي الذي تجاذبته وقسمت أوصاله، ومحاولة الظهور دائماً بروح عربية تعتزُّ بمكونها العربي المشترك وتتجاوز كل ما دون ذلك حتى لا يقع هذا المشروع في نفس الفخ الذي وقعت فيه جميع المشاريع العربية الوحدوية التي استهلكتها الشعارات وضيعتها لعلعة المزايدات و التخوينات والبطولات النضالية المفرغة الهدف والمحتوى.
4- العمل على التركيز على مشروعية الهوية العربية الواحدة والموحدة كثابت أساسي مطلق يلغي أمامه كل الفروق والامتيازات المصطنعة بين مواطني الولايات مهما كان الفارق المادي أو الثقافي أو العلمي مع إعطاء كل فرد قيمته على قدر ما يحمله من فكر ووعي وأطروحات موضوعية وبناءة.
5- استهداف الشباب كمعطى أساسي ومرجعي يشكل صوته وتحركه الواعي؛ بوصفه العمود الفقري للولايات العربية المتحدة، وكونه صاحب الدور الرئيس في بدء تغيير الواقع العربي بصورة سلمية وحضارية أكسبته تقدير واحترام العالم المتحضر في كل مكان.
شروط الحصول على حق المواطنة في الولايات العربية المتحدة:
1- الإيمان الكامل دون نقصان بالأهداف النبيلة التي من أجلها تأسست (الولايات العربية المتحدة) دون استبعاد لأي هدف من أهدافها.
2- السعي العملي الخلاق لتحقيق هذه الأهداف بصورة موضوعية.
3- ممارسة المنتمي للموطنة أهداف الولايات العربية سلوكاً وواقعاً طبيعياً في تعاطيه مع الشأن العام والخاص على نطاق الداخل في كل ولاية أو في التعاطي مع المواطن العربي من أي ولاية أخرى خارج ولايته دون تفرقة أو إقصاء أو حرمان من أي حقوق مكتسبة بحكم المواطنة في النسيج العام للولايات العربية المتحدة التي تمنحه حق المواطنة والشرعية الكاملة في هوية موحدة وواحدة دون تمييز لكل مواطني هذه الولايات بما يجعل العدالة والحرية والشعور بالكرامة والمساواة أفعالا ملموسة لا أقوالاً منشورة، وهذا ما يحقق مفهوم قيمها الأساسية.
أهداف تأسيس الولايات العربية المتحدة
1- عودة إحياء مفهوم الأمة العربية ككيان له مشروعيته بحكم العناصر المتوفرة وبحكم مقومات التكوين وبهويات متجانسة ومتكاملة يوحدها مكونات (العرق – الدين – اللغة – باعتبارها الموحد المشترك الأبرز وتشاركه بقية الأعراق والأديان والمذاهب الأخرى بنفس الحقوق والواجبات بحكم المعطى الحضاري و الثقافي العربي التراكمي على مر العصور و الذي يشكل العامل الأبرز في المشترك الوجودي بين الأفراد والجماعات داخل جميع الولايات) مهما اختلفت مذاهب وديانات وأعراق بعضهم.
2- تحقيق ما عجزت السياسة (الفوقية) و(السلطوية) من تحقيقه والبدء في وحدة (قاعدية) مؤسساتية تعززها الوحدة الفكرية والإنسانية.
3- إعادة أنسنة الوعي العربي ودمجه في الموروث القيمي المستند للبعد التراثي المستنير والمتسامح، والبُعد كل البعد عن النزاعات التطرفية والقُطرية والفئوية الشعبوية المتحررة من التعبوية الشعارية المتهالكة والارتهان لقيم البناء العلمي البحتة في تحديد المفاضلة.
4- البحث العملي والعلمي في هذا المكون العربي عن مختلف الطاقات البشرية والطبيعية التي يمكنها تحقيق هذه الوحدة بما يعزز تسخير كل هذه المقدرات البشرية والجغرافية لتكون الجاذب والوقود المحرك اقتصادياً وتنموياً واجتماعياً لتعزيز وجود الولايات العربية المتحدة على ارض الواقع.
5- إتاحة الفرصة لكل مواطن يرغب في عرض أهم مقدرات ومقومات ولايته (أي بلده حالياً) من زاوية تخصصه؛ لتحقيق وعي عربي بمقدرات وإمكانيات كل الولايات مجتمعة ومنفردة كون هذه المقدرات البشرية والطبيعية هي النسيج الفعلي للوحدة العربية.
6- السعي لضم أفضل الخبرات والعقول الخبيرة والنابهة والمتحررة من عقدة (القطرنة) ليكونوا المؤسسين لكافة الحقول ذات الشأن التنموي في كافة التخصصات وتفاعل سائر المواطنين الفعليين المنضوين تحت هذا الكيان الوليد افتراضيا(الولايات العربية المتحدة) ليقدموا المساندة والدعم العملي وفق تخصص كل فرد في شتى هذه الحقول لتأسيس تراكم معرفي وخبراتي ميداني شديد الواقعية والوضوح.
7- البدء – بعد طرح كل الأفكار المؤسسة لمشروعية هذه(الولايات) - في تلخيص(الأهداف)المعبرة عن كافة أطروحات مواطني(الولايات العربية المتحدة)للخروج بخلاصات لهذه الأهداف، و خلاصات لشروط المواطنة في الولايات العربية وميثاق شرف للولايات بعد الاستعانة بأفضل الخبرات العربية من داخل الولايات أو من خارجها؛ لوضع الصياغات المتوافقة وعرضها للتعديل بصورة نهائية بعد عام على إنشاء موقع الولايات حتى يكون لكافة مواطني الولايات حق المشاركة الفعلية في الصياغات النهائية للوعاء التنظيمي والفكري والبرامجي للولايات حتى لو تطلب الأمر عرض ذلك عبر وسائل الإعلام المعروفة بموضوعيتها.
8- الشروع بعد ذلك في وضع آلية لبرامج عمل موحدة للولايات بممثلين يُنتخبون بالتصويت لكل ولاية، وكذلك تفعيل مشروع (جامعة الشعوب العربية)كصورة متطورة لـ(جامعة الدول العربية) وتفعيل فكرة مؤتمر(الشعوب العربية) كصورة مطورة لـ(مؤتمر القمة) ليكون للولايات العربية المتحدة أدواتها وآلياتها في تطوير الفكر والجهد الجمعي العربي لرصد مختلف أوجه القصور والإخفاقات التي منيت بها التجارب السابقة.
9- إتاحة الفرصة لكل مواطن فعال وحسب تخصصه من كل ولاية بعرض قائمتين في غاية الأهمية. الأولى: قائمة أهم المقومات التي تمتلكها ولايته لتكون رافداً قومياً هاماً للولايات العربية المتحدة بمقومها البشري و الطبيعي. وكذلك عرض القائمة الثانية: التي يرى أن الولايات الأخرى يمكنها أن تدعم بها ولايته بما يحقق التكامل التنموي في سائر المجالات الحياتية.
10- تشكيل مجلس إداري وهيئة استشاريه للولايات يمثلون أهم العقول العربية في شتى المجالات العلمية والفكرية والتقنية والاجتماعية ومن الرموز المميزين الذين يمكن الاعتماد عليهم في بناء كيان (الولايات العربية) في مختلف التخصصات العلمية والعملية ؛ من أجل تعزيز الوصول بهذه الولايات من سماء الحلم الافتراضي إلى واقع حقيقي معيش على الأرض. ويتم التراسل مع هذه العقول وحوارها وطلب موقفها العلمي تجاه تحقيق أهدافها ومطامحها عبر نافذة هذه الولايات وصولا لأرض الواقع.
11- نشر مقومات هذه الولايات على أوسع نطاق وتقديم أهمية نشؤ هذه الولايات لكونه يعزز عوامل السلم والتطور والرخاء على المستويين العربي و العالمي وبما يحد من ظواهر التطرف والاحتراب والشتات، التي تعاني منها المنطقة؛ نتيجة وجود أنظمة غير مستقرة وشعوب مطحونة بالفقر في بيئة ضامرة العدالة.
12- السعي إلى تكريس وتحقيق كافة مبادئ العدالة والكرامة في المجتمع العربي على المستويين الفردي والمجتمعي، وكافة كيانات كل ولاية، وعلى مستوى الولايات بصفة عامة.
13- التوفيق الكامل بين حق كل ولاية بأن يكون لها خصوصيتها وإدارة شؤونها اقتصادياً وتنموياً، وبين التزامها في نفس الوقت بدعمها لبقية الولايات الأخرى كمبدأ (مشروع) وكفريضة أو(ضريبة) تؤدى للإدارة المركزية من أجل دعم بقية الولايات الأخرى في سبيل النهوض بجميع الولايات بصورة شاملة ومتوازنة تحقيقا لقيم التكافل والتكامل في أجل صورها.
14- شعور كل مواطن في الولايات العربية المتحدة بكامل حريته في المواطنة دون تفرقة أو إقصاء أو استعلاء من أي فرد أو جهة كانت داخل الولايات العربية المتحدة من المحيط إلى الخليج.

احدث التعليقات